Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 5, halaman 208

  1. ٥ - صلح الحدبية
  2. الفصل الثالث
  3. ابن الخطاب يمسك بيد الرسول للمبايعة

إلى رسول الله ﷺ وهو تحت سمرة، قال: فبايعناه، قال: وذلك قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ﴾ (١).

ابن الخطاب يمسك بيد الرسول للمبايعة:

وعن جابر بن عبد الله (٢) أنهم كانوا أربع عشرة مائة، قال: فبايعنا رسول الله ﷺ، وعمر آخذ بيده تحت الشجرة، وهي سمرة، فبايعناه غير الجد بن قيس الأنصاري اختبأ تحت بطن بعيره (٣).

وذكر الواقدي تفصيلًا أوسع لقصة المبايعة فقال: (وكان رسول الله ﷺ يأمر أصحابه يتحارسون الليل, وكان الرجل من أصحابه يبيت على الحرس حتى يصبح يطيف بالعسكر، فكان محمد بن مسلمة على فرس النبي ﷺ يحرس - ليلة من تلك الليالي وعثمان بمكة، وكان عثمان قد أقام بمكة ثلاثًا يدعو قريشًا، وكان رجال من المسلمين قد دخلوا مكة بإذن من رسول الله ﷺ على أهليهم، فبلغ رسول الله ﷺ أن عثمان وأصحابه قد قتلوا، فذلك حين دعا إلى البيعة.

ثم إن قريشًا بعثوا سهيل بن عمرو وحويطب بن عبد العزّي ومكرز بن حفص، فأقبل رسول الله ﷺ يومئذ يؤمّ منازل بني مازن بن النجار, وقد نزلت في ناحية من الحديبية جميعًا, قالت أم عمارة (٤): والرسل تختلف بين رسول الله ﷺ وبين قريش، فمرّ بنا رسول الله ﷺ يومًا في منزلنا. قالت: فظننت أنه يريد حاجة، فإذا هو قد

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 5، ص 208 (SanadKitab #145203, hlm. urut 1332)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.