Lewati ke konten

Kitab: Min Ma'arikil Islam al-Fashilah (Mausu'atul Ghazawat al-Kubra) · Pengarang: محمد بن أحمد باشميل

Baca Juz 2, halaman 189

  1. ٢ - غزوة أحد
  2. الفصل السادس
  3. أغيظ موقف يقفه الرسول في حياته

أغيظ موقف يقفه الرسول في حياته

وأثناء تفقد القتلى، بحث رسول الله ﷺ عن عمه حمزة بن عبد المطلب فوجده ببطن وادي قناة قد مثل به المشركون أشنع تمثيل، حيث فتحت بطنه وانتزعت كبده من بين جنبيه للتشفي.

فكان منظرًا مريعًا لم يكن أوجع منه لقلب رسول الله ﷺ (كما صرح هو بذلك).

فقد كان حمزة ﵁ عم النبي ﷺ وأخاه في الرضاعة وكان فوق ذلك كله رجلا يعد بالآلاف في المعارك، وكان مثلًا عاليًا للشهامة والنجدة والنبل، وكان عضد رسول الله ﷺ عندما يستعر لهيب الحرب، فكان الإسلام (يوم مقتل حمزة) في أمس الحاجة إلى أمثاله من القادة الشجعان، لأن الأخطار العسكرية كانت تكتنف الدعوة الإسلامية الناشئة من كل جانب.

فكان مصرع حمزة (بحق) يوم ذاك خسارة عسكرية فادحة بالنسبة للمسلمين، ولم ينل رسول الله ﷺ من الحزن مثل ما ناله يوم أن وقف على جثمان عمه البطل الشهيد.

قال ابن إسحاق: وخرج رسول الله ﷺ فيما بلغني يلتمس حمزة بن عبد المطلب فوجده ببطن الوادي قد بقر بطنه عن كبده، ومثل به فجدع أنفه وأذناه.

Rujukan halaman ini: من معارك الإسلام الفاصلة = موسوعة الغزوات الكبرى، ج 2، ص 189 (SanadKitab #145203, hlm. urut 448)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.