Lewati ke konten

Kitab: Wablul Ghamamah fi Syarhi 'Umdatil Fiqh li Ibni Qudamah · Pengarang: عبد الله الطيار

Baca Juz 7, halaman 121

  1. كتاب الأطعمة
  2. قوله «كتاب الأطعمة»
  3. ذكر بعض الفوائد
  4. الفائدة الأولى: كون الإنسان يحتاج إلى الطعام هذا دليل على نقصه

كِتابُ الأَطْعِمَةِ (١)

ــ

(١) قوله «كِتابُ الأَطْعِمَةِ»: الأطعمة: جمع طعام، وهو في اللغة: كل ما يؤكل مطلقاً، وكذا كل ما يتخذ منه القوت فيما يؤكل وفيما يشرب، كما في قوله تعالى: ﴿إِنَّ اللَّهَ مُبْتَلِيكُم بِنَهَرٍ فَمَن شَرِبَ مِنْهُ فَلَيْسَ مِنِّي وَمَن لَّمْ يَطْعَمْهُ فَإِنَّهُ مِنِّي إِلاَّ مَنِ اغْتَرَفَ غُرْفَةً بِيَدِهِ﴾ (١)، ولا يخرج المعنى الاصطلاحي عن المعنى اللغوي الأول.

ذكر بعض الفوائد:

- الفائدة الأُولى: كون الإنسان يحتاج إلى الطعام هذا دليل على نقصه، كما في قوله ﷿ عن عيسى وأمه: ﴿كَانَا يَأْكُلانِ الطَّعَامَ﴾ (٢) أي أنهما ليسا بإلهين، وهذا دليل ظاهر على أنهما عبدان فقيران محتاجان كما يحتاج بنو آدم إلى الطعام والشراب، فلو كانا إلهين لاستغنيا عن الطعام والشراب، ولم يحتاجا إلى شيء، فإن الإله هو الغني الحميد، وقد مدح ﷾ نفسه بكونه يُطْعِم ولا يُطْعَم فقال ﷾: ﴿وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ﴾ (٣)، فالحاجة إلى الطعام لا شك أنها نقص، لأن الإنسان لا يبقى بدونه، وكونه لا يأكل الطعام أيضاً هذا نقص، لأن عدم أكله الطعام خروج عن الطبيعة التي خلق عليها، والخروج عن الطبيعة يعتبر نقصاً.

Rujukan halaman ini: وبل الغمامة في شرح عمدة الفقه لابن قدامة، ج 7، ص 121 (SanadKitab #145206, hlm. urut 2084)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.