٢ - ما روته عائشة ﵂ عن النبي ﷺ قال: «من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر، فلا صيام له» (١).
٣ - ولأنه صوم فرض، فافتقر إلى النية من الليل كالقضاء (٢).
وذهب الحنفية: إلى أن وقت النية لصيام الفرض لا ينتهي بطلوع الفجر الثاني، بل يجزئ صيام رمضان، وكل صوم متعين بنية من النهار (٣).
واستدلوا على ذلك بأدلة، منها:
١ - ما رواه سلمة بن الأكوع ﵁ قال: "أمر النبي ﷺ رجلاً من أسلم؛ أن أذن في الناس: أن من كان أكل فليصم بقية يومه، ومن لم يكن أكل فليصم؛ فإن اليوم يوم عاشوراء (٤).