Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 195

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة رابعة وتسعون

ذاكَ ما ضَرَّهُ وَلا نالَ مِنْه ... نَقْصُ أَعْمالِهِ وَلَوْ سارَ زَحْفا

وقال ابن عطاء الله الإسكندري في "حِكَمه": إذا فتح لك وجهة من التعرف فلا تبال معها أن قل عملك؛ فإنه ما فتحها [لك] إلا وهو يريد بأن يتعرف إليك؛ [ألم تعلم] أن التعرف هو مورده عليك، والأعمال أنت مهديها إليه، وأين ما تهديه إليه مما هو مورده عليك (١)؟

وقال الجد رضي الله تعالى عنه في "نظم الدرر اللوامع": [من الرجز]

وَصاحِبُ العِرْفانِ لا يُبالِي ... إِذا ابْتُلِيْ بِقِلَّةِ الأَعْمالِ

وما أحسنَ قولَه: إذا ابتلي، فعد قلة الأعمال بلاءً من العارف، والبلاء ليس له إلا الصبر، وصبر العارف على هذا البلاء هو أن يحمل نفسه على فضائل الأعمال وما كان يعتاده من الأوراد، ويصبر على ذلك، وحينئذ يصلح للقدوة كما في كلام الروذباري رحمه الله تعالى.

والدليل عليه من كتاب الله تعالى قوله ﷿: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: ٢٤].

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 195 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1356)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.