Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 196

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل
  4. فائدة رابعة وتسعون

قال قتادة في قوله: ﴿أَئِمَّةً﴾ [السجدة: ٢٤]: رؤساء يقتدي بهم سوى الأنبياء (١).

﴿يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة: ٢٤]؛ قال: على ترك الدنيا. رواه ابن أبي حاتم (٢).

والأحسن التعميم في الصبر؛ أي: لما صبروا على البلاء - ومنه ترك الدنيا - وعلى الطاعات وعن المعاصي، عوضناهم بأن جعلناهم أئمة.

وروى الحاكم عن مالك بن أنس رضي الله تعالى عنه أنه تلا: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا﴾ [السجدة: ٢٤] فقال: حدثني الزهريّ: أن عطاء بن يزيد حدثه عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه: أنه سمع النبي ﷺ يقول: "ما رُزِقَ عَبْدٌ خَيراً لَهُ وَلا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ" (٣).

وروى أبو نعيم عن سهل بن عبد الله رحمه الله تعالى قال: أيما عبد قام بشيء مما أمره الله به من أمر دينه، فعمل به وتمسك به، واجتنب ما نهى الله عنه عند فساد الأمور، وعند تشويش الزمان واختلاف الناس في الرأي والتفريق، إلا جعله الله تعالى إماما يقتدى به، هادياً مهدياً قد أقام الدين في زمانه، وأقام الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 196 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1357)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.