Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 3, halaman 463

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٣) باب التشبه بالصالحين رضي الله تعالى عنهم أجمعين
  3. فصل

ورواه أبو نعيم عن يزيد بن مرثد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "كَمَا لا يُجْتَنَى مِنَ الشَّوْكِ العِنَبُ، كَذَلِكَ لا يُنْزَلُ الفُجَّارُ مَنَازِلَ الأَبْرَارِ؛ فَاسْلُكُوْا أَيَّ طَريقٍ شِئْتُم، فَأَيُّ طَرِيْقٍ سَلَكْتُمْ وَرَدْتُمْ عَلَى أَصْلِهِ" (١).

أي: من طريق الخير وطريق الشر؛ فإن الطريقين مبينان في هذه الشريعة المطهرة ليهلكَ من هلك عن بينة فتظهر الحجة عليه، ويحيا من حيَّ عن بينة، فتظهر الحجة في الإحسان إليه، ولله الحجة البالغة.

قال سبحانه: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾ [البلد: ١٠].

قال ابن مسعود ﵁: سبيل الخير، وسبيل الشر. رواه المفسرون، والطبراني، وصححه الحاكم (٢).

وقال مجاهد: عرَّفناه سبيل الخير والشر. رواه ابن المنذر، وغيره (٣).

وروى هو، وابن جرير، وابن أبي حاتم عن ابن عباس ﵄ في قوله: ﴿وَهَدَيْنَاهُ النَّجْدَيْنِ﴾؛ قال: الهدى والضلالة (٤).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 3، ص 463 (SanadKitab #14592, hlm. urut 1624)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.