أي: ولا يتحرجون في دينهم ولا يشادونه.
وليس المراد منه تتبع كل رخصة من كل مذهب؛ فإن هذا حرام، والطريق الموصلة إلى الله تعالى حسنة بين السيئتين، وقصد بين الإفراط والتفريط، وهما الطرفان اللذان قيل فيهما:
كلا طرفي قصدِ الأمورِ ذَميمُ (١)
وروى ابن السمعاني في "ذيل تاريخ بغداد" بسند ضعيف عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "خَيْرُ الأُمُوْرِ أَوْسَاطُهَا" (٢).
وقد أخرجه ابن أبي شيبة عن أبي قلابة، وهو والبيهقي عن مطرِّف، وابن جرير عنه، وعن يزيد بن مرة الجعفي من طريقهم (٣).
وروى أبو داود عن سراقة بن مالك ﵁، عن النبي ﷺ قال: