عُجلَتْ مَنِيِّتُهُ، وقَلَّ تُرَاثُهُ، وقَلَّتْ بَوَاكِيْهِ" (١).
روى ابن أبي الدنيا في "العزلة" عن سهل بن سعد الساعدي ﵁ قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "إِنَّ أَعْجَبَ النَّاسِ إِليَّ رَجُلٌ يُؤْمِنُ بِاللهِ ورَسُوْلهِ، ويُقِيْمُ الصَّلاةَ، وُيؤْتِيْ الزَّكَاةَ، وُيعَمرُ مَالَهُ، ويَحْفَظُ دِيْنَهُ، وَيعْتَزِلُ النَّاسَ" (٢).
وروى الشيخان عن أبي سعيد الخدري ﵁ قال: قال رجل: أي الناس أفضل يا رسول الله؟ قال: "مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيْلِ اللهِ"، قال: "ثم من؟ " قال: "رَجُلٌ مُعْتَزِلٌ فِي شِعْبٍ مِنَ الشِّعَابِ يَعْبُدُ رَبَّهُ".
وفي رواية: "يَتَّقِي اللهَ، ويَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ" (٣).
وقد سبق بلفظ آخر.
وروى الإمام أحمد في "الزهد" عن وهب بن منبه قال: قال موسى ﵇: "أي ربِّ! أي عبادك أحب إليك؟ " قال: "من أُذْكَرُ برؤيته"، قال: "ربِّ! أي عبادك أحب إليك؟ " قال: "الذين يعودون المرضى، ويعزون الثَّكلى، ويشيعون الهلكة" (٤).