Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 277

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ١٣٠ - ومنها: تفريغ القلب لملاقاة الله من كل ما سواه من زوجة وولد ومال وسائر أمور الدنيا.
  4. وهذه خاتمة لطيفة لهذا الكتاب

من كبار التابعين وعبادهم، قدم بعد وفاة النبي ﷺ بخمس ليال، وكان عبد الملك يجلسه معه على السرير، شهد له عبادة بأن يقينه كيقين أولي العزم من المرسلين.

وروى أَبو نعيم عن الأعمش قال: ما زال الحسن البصري يعي الحكمة حتى نطق بها.

قال: وكان إذا ذُكر عند أبي جعفر محمد بن علي بن الحسن قال: ذاك الذي يشبه كلامه كلام الأنبياء (١).

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد في "زوائد الزهد" عن العوام بن حوشب رحمه الله تعالى قال: ما أشبه الحسن إلا بنبي أقام في قومه ثلاثين عاماً يدعوهم إلى الله ﷿.

وأخرجه أَبو أحمد العسكري، ولفظه: أقام في قومه ستين عاماً يدعوهم إلى الله ﷿ (٢).

وروى العسكري عن مجاهد ﵀ قال: سمعت عائشة ﵂ كلام الحسن، فقالت: من هذا الذي يُشبه كلامه كلام الأنبياء ﵈ (٣)؟

وروى أَبو نعيم عن سفيان بن عُيينة قال: رأيتُ منصور بن المعتمر - يعني: في المنام -، فقلت: ما فعل الله بك؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 277 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2601)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.