Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 5, halaman 278

  1. القسم الأول في التشبه بمن ورد الأمر بالتشبه بهم والاقتداء بهداهم وهديهم
  2. (٦) باب التشبه بالنبيين صلوات الله عليهم وسلامه عليهم أجمعين
  3. ١٣٠ - ومنها: تفريغ القلب لملاقاة الله من كل ما سواه من زوجة وولد ومال وسائر أمور الدنيا.
  4. وهذه خاتمة لطيفة لهذا الكتاب

قال: كدتُ أن ألقى الله بعمل نبي.

قال سفيان: إن منصوراً ﵀ صام ستين سنة يقوم ليلها ولصوم نهارها (١).

وروى عبد الله ابن الإمام أحمد، ومن طريقه أَبو نعيم عن أبي يحيى القتات ﵀ قال: قدمت مع حبيب بن أبي ثابت الطائف وكأنما قدم عليهم نبي (٢).

وقال اليافعي في "الإرشاد": وقد بلغنا عن بعض الأولياء الأكابر والعلماء الجامعين بين الباطن والظاهر أنه قال: لو كان نبي بعد النبي ﷺ لكان الغزالي، وكان يجعل ثبوت معجزاته ببعض مصنفاته.

قلت: ولعل هذا لا يختص بالغزالي ﵁، ولعل كل من خرقت له عادة من علماء هذه الأمة في تصنيف أو إملاء أو حفظ، فإن تلك الخارقة صالحة لأن تكون معجزة لو كان باب النبوة منفتحاً، وهو مسدود الآن لختمه بالنبي ﷺ بنص الكتاب والسنة.

وقال بعض فضلاء القاهرة في شيخ الإسلام والدي ﵁ وأقره عليه ولم يُنكره: [من البسيط]

مَوْلًى هُوَ النَّاسِ وَالدُّنْيا بِما رَحُبَتْ ... فَضْلاً وَعِلْماً فَكَيْفَ النَّاسُ تَعْدِلُهُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 5، ص 278 (SanadKitab #14592, hlm. urut 2602)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.