Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 6, halaman 296

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الأول من القسم الثاني في النهي عن التشبه بالشيطان "لعنه الله تعالى"
  3. خاتمة تشتمل على فوائد

تعالى قال: إذا لعنت الشيطان قال الشيطان: لعنت ملعَّناً.

وما اجتمع قوم قط فذكروه إلا حضرهم، وما شيء أقطع لظهره من: لا إله إلا الله (١).

وروى أبو نعيم عن حسان بن عطية رحمه الله تعالى قال: إن العبد إذا لعن الشيطان ضحك فقال: إنك لعنت ملعَّناً.

وإنما يخذل ظهره أن تتعوَّذ منه (٢).

وروى ابن السمعاني في "أماليه" عن أبي الحسن الحبابري قال: كنت أصلي بالناس في بعض مساجد البصرة، وكنت أعزب أنام في المسجد، فصليت بالناس ليلة العشاء الآخرة، وأغلقت الباب، ووقفت أتنفل في المحراب شطر الليل، ثم جلست في المحراب أذكر الله تعالى وأستغفره لما سلف من الخطأ والذنوب، وألعن إبليس، إذ انشق المحراب فظهر علي شخص كريه المنظر، فقال لي: يا أبا الحسن! كم تلعنني منذ الليلة؟ ونحن ثلاثة تلعن واحداً وتترك اثنين.

فقلت: أما أنت يا لعين فقد عرفتك، فمن الاثنان؟

قال: نفسك، وهواك، ثم أنشأ يقول: [من الكامل]

أَهْمَلْتَ نَفْسَكَ فِي هَواكَ وَلُمْتَنِي ... لَوْ كُنْتَ تنصِفُ لُمْتَ نفسَكَ دُوني

ومن مستظرفات الشعبي رحمه الله تعالى: أنه سُئِلَ عن أكل لحم الشيطان، فقال: نحن نرضى منه بالكفاف. نقله الماوردي في "أدب

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 6، ص 296 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3198)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.