Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 7, halaman 166

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثاني من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالكفار
  3. (١٠) باب النهي عن التشبه بفرعون وقومه
  4. ١ - الكفر بالله تعالى، وعبادة ما سواه، ودعوى الألوهية والربوبية.

قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: "قَالَ لِيْ جِبْرِيْلُ ﵇: مَا غَضِبَ ربُّكَ عَلَى أَحَدِ غَضَبَهُ عَلَى فرْعَوْنَ إذْ قَالَ: ﴿مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي﴾ [القصص: ٣٨] وَإِذْ قَالَ: ﴿أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى﴾ [النازعات: ٢٤]، فَلمَّا أَدْرَكَهُ الغَرَقُ اسْتَغَاثَ وَأَقْبَلْتُ أَحْشُو فَاهُ مَخَافَةَ أَنْ تُحْرِكَهُ الرَّحْمَةُ" (١).

وهذه الرواية توضح ما ذكرناه أن ذلك كان لعلم جبريل ﵇ بأنَّ فرعون ليس من أهل الرحمة لعلمه بغضب الله تعالى عليه أشد الغضب.

وأشد الغضب إنما يستحقه الكافر الذي حيل بينه وبين الإيمان، أو كان مأموراً بفعل ذلك به، ففعل ذلك مخافة أن يسبقه فرعون بإيمان صادق نافع، فتحق المعصية على جبريل ﵇ بمخالفة الأمر.

هذا ومن زعم أنَّ فرعون اَمن إيماناً نافعاً له في الآخرة منقذاً له من النَّار فقد صادم النُّصوص، وخالف الإجماع.

وما يحتج به بعض الجهال الضلال مما وقع في كلام الشيخ محيى الدين بن عربي في "الفصوص"، وغيره فليس بحجة بعد ثبوت خلافه بالحجج القاطعة.

وبناء كلام ابن العربي على اصطلاح الصوفية من إطلاق صفة الفرعونية على النفس الرَّدية حتى إذا أطلقوا اسم فرعون أرادوا به النفس

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 7، ص 166 (SanadKitab #14592, hlm. urut 3620)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.