Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 32

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى

قلت: فما المروءة؟

قال: إطعام الطعام، وإفشاء السلام، وتوقي الأدناس، واجتناب المعاصي صغيرها وكبيرها.

قلت: فما السخاء؟

قال: جهد المقل.

قلت: فما البخل؟

قال: أُفٍّ، وحوَّلَ وجهه عني.

فقلت: إنه لم تجبني بشيء.

قال: بل قد أجبتك.

قال ابن أبي فديك: وقدم هارون أمير المؤمنين، فأحب أن ينظر إليه، فلما أتاه هارون حرك أبا نصر بيده، فرفع رأسه وهارون واقف، فقيل له: يا أبا نصر! هذا أمير المؤمنين واقف عليك.

فرفع رأسه إليه فقال: أيها الرجل! إنه ليس بين الله وبين أمة نبيه ﷺ خلق غيرك، وإن الله سائلك، فأَعِدَّ للمسألة جواباً، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه: لو ضاعت سخلة على شاطئ الفرات لخاف عمر أن يسأله عنها.

فبكى هارون وقال: يا أبا نصر! إن رعيتي ودهري غير رعية عمر ودهره.

فقال له أبو نصر: هذا والله غير مغنٍ عنك، فانظر لنفسك؛ فإنك

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 32 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5164)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.