Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 100

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب

الفائدَةُ الثَّالِثَةَ عَشْرَةَ: روى ابن أبي الدنيا في "العقل" عن أيوب ابن القرية أنه قال: الرجال ثلاثة؛ عاقل، وأحمق، وفاجر، فالعاقل إن كلم أجاب، وإن سمع وعى، وإن عمل خشع.

والأحمق إن تكلم عجل، وإن حدث ذَهَلَ، وإن حمل على القبيح فعل.

والفاجر إن ائتمنته خانك، وإن حادثته شانك (١).

قال الماوردي في "أدب الدين والدنيا": وقد وصف بعض الأدباء العاقل بما فيه من الفضائل، والأحمق بما فيه من الرذائل، فقال: العاقل إذا والى بذل في المودة نصره، وإذا عادى رفع عن الظلم قدره، فيسعد مواليه بعقله، ويعتصم معاديه بعدله، إن أحسن إلى أحد ترك المطالبة بالشكر، وإن أساء إليه مسيءٌ سبب له أسباب العذر، أو منحه الصفح والعفو.

والأحمق ضالٌّ مُضِلٌّ، إن أونس تكبر، وإن أوحش تكدر، وإن استنطق تخلف، وإن ترك تكلف، مجالسته مهنة، ومعاتبته محنة، ومجاورته تغر، وموالاته تضر، ومقارنته عمى، ومقاربته شقاء.

قال الماوردي: وكانت ملوك الفرس إذا غضبت على عاقل حبسته مع جاهل.

قال: والأحمق يسيء إلى غيره ويظن أنه قد أحسن إليه، فيطالبه

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 100 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5232)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.