Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 101

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب

بالشكر، ويحسن إليه ويظن أنه قد أساء إليه، فيطالبه بالوتر، فمساوئ الأحمق لا تنقضي، وعيوبه لا تتناهى، ولا يقف النظر منها إلى غاية إلا لوحت بما وراءها مما هو أدنى منها، وأردى مما مر وأدهى، وفي أكثر العبر لمن نظر، وأنفعها لمن اعتبر.

قال: وقال الأحنف بن قيس: من كلٍّ يُحفَظ الأحمق إلا من نفسه، انتهى (١).

وروى ابن الجوزي عن ابن عائشة قال: قال جعفر بن محمد رحمهما الله تعالى: الأدب عند الأحمق كالماء في أصول الحنظل؛ كلما ازداد رِيًّا زاد مرارة (٢).

وقلت: [من مجزوء الكامل]

فِعْلُ الْحَماقَةِ فِي الأَدَبْ ... فِعْلُ الْمَرارَةِ فِي الضَّربْ

وَالْعَقْلُ يُصْلِحُ مِنْ ذَويـ ... ـهِ فَسادَهَمُ وَيَقِي العَطَبْ

الفائِدَةُ الرَّابِعَةَ عَشْرَةَ: روى ابن أبي شيبة عن عبد الرحمن بن أبزى قال: قال داود ﵇: خطيئة الأحمق في نادي القوم كمثل الذي يتغنى عند رأس الميت (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 101 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5233)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.