Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 102

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب

والمعنى أن الأحمق إذا وقعت منه الخطيئة تجاهر به حتى يضرب المثل به وبخطيئته، ويتضاحك القوم منه، ولا يبالي بهم، ولا باطلاعهم على عيبه، ولا يستحيي منهم كأنهم أموات عنده، وكأنه ميت عندهم لا يبالون بخطيئته أن يتذاكروها، ويضحكوا منه في حضرته لأنه لا يتأثر منها، بل ربما ضحك معهم.

الفائِدَةُ الْخامِسَةَ عَشْرَةَ: روى ابن أبي الدنيا في "اصطناع المعروف" عن سعيد بن عمارة قال: مكتوب في التوراة: من صنع معروفًا إلى أحمق فقد تكتب عليه خطيئة (١).

ووجه ذلك أن فعل المعروف إلى الأحمق قد يقوى به على معصية، وقد يدعوه إلى التِّيه والكِبر، وربما حسب أن فعل المعروف إليه أداء من الفاعل لحق له وجب عليه بمعروف آخر، ثم يحمله الحمق إلى أن الفاعل قصر في حقه، فقد يطالبه بغيره فيترقى عن كفران النعمة إلى نسبة ذلك المحسن إلى الظلم والإساءة، فيظهر خطأ المحسن إذن، وربما دعاه هذا الكفران والطغيان إلى الامتنان والندم على ما كان.

والعاقل يرى هذا المعروف لو فعل إليه إحساناً من الله تعالى، ثم يحمله العقل على شكر هذا المحسن لأنه -وإن كان واسطة في إيصال إحسان الله إليه- فقد أمرنا بشكر الواسط.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 102 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5234)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.