Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 104

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (١) باب النهي عن تشبه العاقل بالمجانين والحمقى
  4. وهذه فوائد وتتمات لهذا الباب

وتقدم نظيره عن جعفر الصادق في "الأدب".

ووجه ذلك أن الأحمق طائش العقل متكبر، والعلم أعظم ما يتكبر به؛ فإذا تعلم على حماقته ازداد طيشاً، فلا ينتفع بالعلم.

ومن [هنا] استعاذ النبي ﷺ من علم لا ينفع (١)؛ فإنه لا ينفع إلا مع العقل.

وقيل: [من الكامل]

العِلْمُ لِلرَّجُلِ اللَّبِيبِ زِيادَةٌ ... وَنَقِيضُهُ لِلأَحْمَقِ الطَّيَّاشِ

مِثْلُ النَّهارِيَزِيدُ إِبْصارَ الوَرَى ... نُورًا وَيُعْشِي أَعْيُنَ الْخُفَّاشِ

الفائدَةُ السَّابِعَةَ عَشْرَةَ: روى ابن عدي عن عائشة رضي الله تعالى عنها: أن رسول الله ﷺ قال: "إيَّاكُمْ وَرَضاعَ الْحَمْقَى" (٢).

والحكمة في ذلك أن العادة جارية أن من ارتضع من لبن امرأة غلب عليه أخلاقها.

وأفصح عن ذلك ما رواه أبو الشيخ عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، والقضاعي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما: أن النبي ﷺ قال: "الرَّضاعُ يغَيرُ الطَّباعَ" (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 104 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5236)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.