Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 360

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٢٦ - ومنها: إيثار الدنيا على الآخرة، والطمع في الدنيا،

قال: الطمع (١).

وعن هشام صاحب الدَّستوائي: أنه قرأ في كتاب بلغه أنه من كلام عيسى ﵇: كيف يكون من أهل العلم من سخط رزقه واحتقر منزلته، وقد علم أن ذلك من علم الله وقدرته؟

كيف يكون من أهل العلم من اتهم الله فيما قضى له، فليس يرضى شيئاً أصابه؟

كيف يكون من أهل العلم مَنْ دنياه آثرُ عنده من آخرته وهو في الدنيا أفضل رغبة؟

كيف يكون من أهل العلم من مصيره إلى آخرته وهو مقبل على دنياه، وما يضره أشهى إليه - أو قال: أحب إليه مما ينفعه -؟

كيف يكون من أهل العلم من يطلب الكلام ليخبر به، ولا يطلب ليعمل به؟

وأخرجه أيضاً الإمام أحمد في "الزهد" بزيادة (٢).

وروى ابن أبي شيبة، والدارمي عن ابن عمر ﵄ قال: لا يكون الرجل عالماً حتى لا يحسد من فوقه، ولا يحقر من دونه، ولا يبغي بعلمه ثمناً (٣).

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 360 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5485)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.