Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 386

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الأول في تشبه العالم بالجاهل في مقتضى الجهل
  5. ٥٠ - ومنها: أن يحمله حب الدنيا والعيش فيها على ترك المعروف والنهي عن المنكر.
  6. تنبيه

فينتصر من بعد ظلمه من غير مجاوزة إلى ما يمنع شرعاً كما قال الله تعالى: ﴿فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ﴾ [البقرة: ١٩٤].

والقصاص في نفسه ليس بعدوان، وإنما أطلق عليه اسم الاعتداء على وجه المشاكلة كما قالوا في قوله تعالى: ﴿وَمَكَرُوا وَمَكَرَ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ (٥٤)﴾ [آل عمران: ٥٤].

وفي قوله تعالى: ﴿تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ﴾ [المائدة: ١١٦].

وإطلاق الجهل على الانتصار مجاز، وليس بجهل حقيقة.

وفي مثل ذلك ما في "المجالسة" للدينوري قال: ثنا أحمد بن علي المروزي قال: أنشدني المازني لبعضهم: [من الطويل]

لَئِنْ كُنْتُ مُحْتاجاً إِلى الْحِلْمِ إِنَّنِي ... إِلَى الْجَهْلِ فِي بَعْضِ الأَحايِينِ أَحْوَجُ

فَلِي فَرَسٌ لِلْحِلْمِ بِالْحِلْمِ مُلْجَمٌ ... وَلِي فَرَسٌ لِلْجَهْلِ بِالْجَهْلِ مُسْرَجُ

فَمَنْ شاءَ تَقْوِيْمِي فَإِنِّي مُقَوَّمٌ ... وَمَنْ شاءَ تَعْوِيْجِي فَإِنِّي مُعَوَّجُ

وَما كُنْتُ أَرْضى الْجَهْلَ خِدْناً وَلا أَخاً ... وَلَكِنَّنِي أَرْضَى بِهِ حِينَ أُحْوَجُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 386 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5511)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.