Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 10, halaman 409

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٧) باب النهي عن تشبه العالم بالجاهل
  4. الفصل الثاني في تشبه العالم بالجاهل في نفس الجهل
  5. فوائد
  6. الفائدة السادسة

الفائِدَةُ الْخامِسَةُ: روى الدينوري في "المجالسة" عن أبي الدرداء رضي الله تعالى عنه قال: إن الناس يبعثون من قبورهم على ما ماتوا عليه، فيبعث العالم عالماً، والجاهل جاهلاً (١).

وهو بمعناه في "صحيح مسلم" من حديث جابر رضي الله تعالى عنه مرفوعاً، ولفظه: "يُبْعَثُ كُلُّ عَبْدٍ على ما ماتَ عَلَيْهِ" (٢).

ومقتضاه: أن العبد يبعث على آخر حالاته من علم أو جهل، ومن طاعة أو معصية، ومن ذكر أو غفلة، فينبغي للعالم أن لا يترك تذكرة العلم وتذكره لعله يختم له به؛ فإنما الأعمال بالخواتيم.

وفي الحديث: "لا تُعْجَبُوا بِعَمَلِ عامِلٍ حَتَّى تَنْظُروا بِمَ يُخْتَمُ لَهُ".

أخرجه الديلمي من حديث أبي أمامة ﵁ (٣)، وأصله في "الصحيح".

الفائِدَةُ السَّادِسَةُ: روى ابن أبي الدنيا في "العقل" قال: حدثني محمد بن رجاء مولى بني هاشم قال: قال بعض الخلفاء لجلسائه: من الغريب؟ فقالوا، فأكثروا، فقال: الغريب هو الجاهل؛ أما سمعتم قول الشاعر: [من الطويل]

يُعَدُّ عَظِيمَ القَدْرِ مَنْ كانَ عاقِلاً ... وَإِنْ لَمْ يَكُنْ فِي أَصْلِهِ بِحَسِيبِ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 10، ص 409 (SanadKitab #14592, hlm. urut 5534)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.