Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 11, halaman 442

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٨) باب النهي عن التشبه بالبهائم والسباع والطير والهوام
  4. ١٦٢ - ومن الخصال الملحقة ذويها بالبهائم - وهو خاتمتها -

ذَلِكَ رَفَعَ اللهُ الْكَرِيْمُ يَدَهُ عَنْهُمْ، ثُمَّ سَلَّطَ عَلَيْهِمْ جَبَابِرَتَهُمْ يَسُوْمُوْنهمْ سُوْءَ الْعَذَابِ، وَضَرَبَهَمْ بِالْفَقْرِ وَالْفَاقَةِ، وَمَلأَ قُلُوْبَهُمْ رُعْبًا" (١).

وأورده الماوردي في "أدب الدِّين والدُّنيا" بلفظ: "مَا لَمْ يَملل قُرَّاؤُهَا أُمَرَاءَهَا، وَلَمْ يُزَكِّ صُلَحَاؤُهَا فُجَّارُهَا، وَيُمَالِ أَخْيَارُهَا شِرَارَهَا" (٢).

يقال: مالأته على الأمر، ممالأة: ساعدته عليه وشايعته، وتمالؤا: اجتمعوا، ويقال: نميت الشيء على الشيء: إذا رفعته عليه.

والتزكية: المدح والثناء.

وأما الإملال فمعناه زيارة القراء للأمراء حتى يملُّوهم.

وجميع ما في هذا الحديث صفات أهل هذا الزمان.

ومن هنا وقع الناس في وعيده من تسليط الجبارين على النَّاس حتى ساموهم سوء العذاب من تكليفهم الأموال ومضايقتهم في المساكن وانتزاع أملاكهم منهم، ومن وقوع أكثر الناس في الرعب والخوف، وابتلاؤهم بالفقر والفاقة، وإن جمعوا الأموال محقت منهم أُخرى بتغريم الظَّلمة إياهم، واستلاب السُّرَّاق والقطاع إياها منهم، وتسليطهم على أموال أنفسهم بالسرف والتبذير في المعاصي وما لا يُجدي وغير ذلك، وقانا الله الأسواء والسيئات، وكفانا البلاء والخطيئات.

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 11، ص 442 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6130)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.