Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 216

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والعجماوات: حزنها لفقد أولياء الله تعالى، وحنينها إليهم
  6. - ومن أحوال العجماوات، بل والجمادات: طاعتها لله تعالى، وانقيادها له، وتسبيحها بحمده، وشهادتها بوحدانيته

وروى الإمام أحمد في "الزهد"، وأبو الشيخ في "العظمة" عن المغيرة بن عتبة قال: قال داود ﵇: يا رب! هل بات أحد من خلقك الليلة أطول ذكراً لك مني؟

فأوحى الله تعالى إليه: نعم، الضفدع (١).

وروى الإمام أحمد عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال: صلى داود ﵇ ليلة حتى أصبح، فلما أصبح وجد في نفسه سروراً، فنادته ضفدعة: كلا يا داود! كنت أدأب منك، قد أغفيت إغفاء (٢).

وروى أبو الشيخ عن بكر بن عبد المزني رحمه الله تعالى قال: قال داود ﵇: يا رب! اغفر لي؛ فمن أكثر ذكراً لك مني؟

فنام إلى صخرة إلى جنب نهر حتى أصبح، فناداه ضفدع: يا داود! تَمُنُّ على الله وأنا ضفدع أسبح الله الليل والنهار من خشيته (٣)؟

ورويا عن شهر بن حوشب رحمه الله تعالى قال: خرج داود ﵇ إلى البحر في ساعة يصلي فيها، فنادته ضفدعة، فقالت: يا داود! إنك حدثت نفسك إنك قدَّست في ساعة ليس يذكر الله فيها غيرك، وإني

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 216 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6464)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.