Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 217

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. (٩) باب ما يحسن من التشبه بالبهائم والسباع
  4. فائدة زائدة
  5. - ومن أحوال بعض البهائم والعجماوات: حزنها لفقد أولياء الله تعالى، وحنينها إليهم
  6. - ومن أحوال العجماوات، بل والجمادات: طاعتها لله تعالى، وانقيادها له، وتسبيحها بحمده، وشهادتها بوحدانيته

في سبعين ألف ضفدع كلها قائمة على رجل تسبح الله تعالى وتقدسه (١).

وروى البيهقي في "الشعب" عن أنس رضي الله تعالى عنه قال: إن نبي الله داود ﵇ ظنَّ في نفسه أن أحداً لم يدعُ خالقه جلَّ وعلا بأفضل مما مدحه، فأنزل الله تعالى عليه ملكاً وهو قاعد في محرابه والبركة إلى جانبه، فقال: يا داود! افهم ما تصوت به الضفدع.

فأنصت إليها فإذا هي تقول: سبحانك وبحمدك منتهى علمك يا رب.

فقال له الملك: كيف ترى؟

فقال: والذي جعلني نبياً إني لم أمدحه بهذا (٢).

والمراد بالعلم هنا المعلومات أولاً نهاية لعلم الله تعالى الذي وصفه.

وذكر أبو عبد الله القرطبي في كتابه "الزاهر": أن داود ﵇ قال: لأسبحنَّ الله الليلة تسبيحاً ما سبحه به أحد من خلقه، فنادته ضفدع من ساقية في داره: يا داود! تفتخر على الله بتسبيحك، وإن لي سبعين سنة ما جفَّ لساني من ذكر الله، وإنَّ لي لعشر ليال ما طعمت خضراً ولا شربت ماءً اشتغالاً بكلمتين.

قال: وما هما؟

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 217 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6465)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.