Lewati ke konten

Kitab: Husnut Tanabbuh · Pengarang: نجم الدين الغزي

Baca Juz 12, halaman 347

  1. القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بمن ورد النهي عن التشبه بهم, والنهي عن طرقهم
  2. النوع الثالث من القسم الثاني من الكتاب في النهي عن التشبه بالفسقة
  3. خاتمة الكتاب الموعود بذكرها في فضل الإنابة والمتاب
  4. فصل
  5. الندم على فعل الذنب

مَحارِمُ اللهِ، وَذَلِكَ الدَّاعِي عَلى رَأْسِ الصِّراطِ: كِتابُ اللهِ، وَالدَّاعِي مِنْ فوْق: واعِظُ اللهِ في قَلْبِ كُلِّ مَسْلِمٍ"؛ يَعْنِي: العَقْل (١).

* تَنْبِيهٌ:

عَلِمَ مما تقدم بأنَّ من ترك الذنوب لا للخوف من الله تعالى، بل لأمر آخر كالإفلاس والخوف من عقوبة السلطان وتعزيره، فليس بتائب لأنه غير مقلع عن الذنب؛ لأنَّ الإقلاع ينشأ عن الخوف من الله، أو الإقلاع المعتد به هو الذي ينشأ عن الخوف من الله تعالى.

ولطف بعض الشعراء في قوله: [من الوافر]

يَقولُ أَبو سَعِيدٍ إِذْ رآنِي ... عَفِيفاً مُنْذُ عامٍ ما شَرِبْتُ

عَلى يَدِ أَيِّ شَيْخٍ تُبْتَ قُلْ لِي ... فَقُلْتُ عَلى يَدِ الإِفْلاسِ تُبْتُ (٢)

الركن الثاني من أركان التوبة:

الندم على فعل الذنب من حيث إنه ذنب؛ بأن يستحضر جرأته على الله تعالى، وتعرضه لمقته بارتكاب الذنب مع علمه بأنَّ الله تعالى يعلم ظواهره وبواطنه، لا يخفى عليه من أحواله شيء.

ولما كان الندم معظم أركان التوبة قال رسول الله ﷺ: "النَّدَمُ

Rujukan halaman ini: حسن التنبه لما ورد في التشبه، ج 12، ص 347 (SanadKitab #14592, hlm. urut 6595)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.