أحدهما: (أنهم) (١) لا يمكنون من تجديده.
والثاني: أنهم يمكنون منه (٢).
قال صاحب الحاوي: والصحيح عندي من إطلاق هذين الوجهين، أن ننظر في خرابها، فإن صارت دراسة مستطرقة، منعوا من بنائها، وإن كانت شعثة، (جاز لهم) (٣) بناؤها. . . وإن أرادوا أن يرتفعوا في أبنيتهم بإخراج الأجنحة، (والرواشن) (٤) إلى الطرق السابلة، فيه وجهان:
أحدهما: أنهم لا يمنعون كالمسلمين.
والثاني: أنهم يمنعون.
فأما إذا بنوا بناء يسكنه بنو السبيل منهم، لكل مار ومجتاز، ولا يشاركهم المسلمون فيه (ففيه) (٥) وجهان:
أحدهما: أنه يجوز كما لو شاركهم المسلمون فيه.
والثاني: (أنه) (٦) لا يجوز أن يمكنوا (منه) (٧) كما (لا يمكنون) (٨) من بناء الكنائس، والبيع.