فقد أخرجه الطبراني في الكبير (٩٤٢٨ و ٩٤٢٩ و ٩٤٣١ و ٩٤٣٢) وأخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٠٤ و ٦٩٦٦ و ٦٩٦٧ و ٦٩٦٨) وعبد الرزاق (٤٩٦٦ و ٤٩٦٧ - ٤٩٦٨ و ٤٩٤٩).
من طرق كثيرة عن علقمة والأسود وغيرهما -بألفاظ متقاربة- قالوا:
"كان عبد الله لا يقنت في شيء من الصلوات، إلا في الوتر قبل الركعة" أي: قبل الركوع.
وفي ألفاظ أخرى: "كان لا يقنت في الفجر".
وهذا أثر غاية في الصحة، وبعض أسانيده على شرط الصحيحين.
وقوله: "لا يقنت في شيء من الصلوات" أي: على الدوام، أو دون سبب.
وأما أثر ابن عباس:
فأخرجه ابن أبي شيبة (٦٩٧٦ و ٦٩٧٠) وعبد الرزاق (٤٩٥٣).
وإسناد عبد الرزاق صحيح رجاله كلهم ثقات.