في إثبات أحكام الله من الأمور التي يبكى لها تارة ويضحك منها أخرى (¬١).
وذهب بعض الحنفية وبعض الشافعية أنه يكره استقبالهما واستدبارهما (¬٢).
وذهب بعض المالكية وبعض الشافعية وبعض الحنابلة إلى جواز استقبالهما (¬٣).
قال ابن القيم: لم ينقل عنه ﷺ في ذلك كلمة واحدة لا بإسناد صحيح ولا ضعيف ولا مرسل ولا متصل، وليس لهذه المسألة أصل في الشرع (¬٤).
والراجح أن استقبال الشمس والقمر ببول أو غائط جائز، والله أعلم.
المبحث الثاني: يباح البول في الإناء:
قال الشوكاني: جواز إعداد الآنية للبول فيها بالليل، وهذا مما لا أعلم فيه خلافًا (¬٥).
ومذهب الحنابلة أن البول في الإناء يكره لغير حاجة (¬٦).
وروى النسائي عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: يَقُولُونَ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ، لَقَدْ دَعَا بِالطَّسْتِ لِيَبُولَ فِيهَا (¬٧).