* طريق آخر:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا يعقوب قال: حدّثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمّه قال: أخبرني عبيد اللَّه بن عبد اللَّه بن عتبة أن ابن عبّاس قال:
أقبلْتُ وقد ناهزْتُ الحُلُمَ على أتان، ورسولُ اللَّه ﷺ قائمٌ يصلّي بالنّاس بمِنى، حتى صِرْتُ بين يدي الصّفّ الأوّل. قال: ثم نزلتُ عنها فَرَتَعَتْ وصَفَفْتُ مع النّاس وراءَ رسول اللَّه ﷺ.
أخرجاه في الصحيحين (١).
(٣١٠١) الحديث السادس والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا زيد ابن الحُباب قال: أخبرنا سيف بن سليمان المكي قال: حدّثني قيس بن سعد عن عمرو ابن دينار عن ابن عبّاس:
أن رسول اللَّه ﷺ قضى بالشاهد واليمين.
انفرد بإخراجه مسلم (٢).
(٣١٠٢) الحديث السابع والثلاثون بعد المائتين: حدّثنا أحمد قال: حدّثنا إسماعيل بن يزيد الرّقّي أبو زيد قال: حدّثنا فُرات عن عبد الكريم بن مالك الجزَري عن عكرمة عن ابن عبّاس قال:
قال أبو جهل: لئن رأيتُ رسول اللَّه ﷺ يصلّي عند الكعبة لآتِيَنَّه حتى أَطَأَ على عُنُقه. فقال: "لو فعلَ لأخَذَتْه الملائكة عِيانًا. ولو أن اليهود تمنَّوا الموتَ لماتوا ورأَوا مقاعِدَهم من النّار. ولو خرج الذين يُباهِلون رسولَ اللَّه ﷺ لرجَعوا لا يَجِدُون مالًا ولا أهلًا".
انفرد بإخراجه البخاري (٣).
* طريق لبعضه:
حدّثنا أحمد قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد. قال عبد اللَّه بن أجمد: وسمعته منه، قال: حدّثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن عكرمة عن ابن عبّاس قال:
مرّ أبو جهل - يعني والنبيُّ ﷺ يُصَلّي، فقال: ألم أنهك؟ فانتهرَه النبيُّ ﷺ قال: