Lewati ke konten

Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 18, halaman 112

  1. كتاب السير
  2. باب من ليس للإمام أن يغزو به بحال

فلَمَّا بَلَغَ رسولُ اللهِ ﷺ الثَّنيَّةَ نادَى مُنادِي رسولِ اللهِ ﷺ، أن خُذوا بَطنَ الوادِي، فهو أوسَعُ عَلَيكُم، فإِنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قَد أخَذَ الثَّنيَّةَ، وكانَ مَعَه حُذَيفَةُ بن اليَمانِ وعَمَّارُ بن ياسِرٍ ﵄، وكَرِهَ رسولُ اللهِ ﷺ أن يُزاحِمَه في الثَّنيَّةِ أحَدٌ، فسَمِعَه ناسٌ مِنَ المُنافِقينَ فتَخَلَّفوا، ثُمَّ اتَّبَعَه رَهطٌ مِنَ المُنافِقينَ، فسَمِعَ (¬١) رسولُ الله ﷺ حِسَّ القَومِ خَلفه، فقالَ لأحَدِ صاحِبيه: "اضرِبْ وُجوهَهُم". فلَمّا سَمِعوا ذَلِكَ، ورأوُا الرَّجُلَ مُقبِلًا نَحوَهُم، وهو حُذَيفَةُ بن اليَمانِ، انحَدَروا جَميعًا، وجَعَلَ الرَّجُلُ يَضرِبُ رَواحِلَهُم، وقالوا: إنَّما نَحنُ أصحابُ أحمدَ. وهُم مُتَلَثِّمونَ لا يُرَى شَئٌ إلا أعيُنُهُم، فجاءَ صاحِبُه بَعدَما انحَدَرَ القَومُ فقالَ: "هَل عَرَفتَ الرَّهطَ؟ ". فقالَ: لا واللهِ يا نَبِيَّ الله، ولَكِنِّي قَد عَرَفتُ رَواحِلَهُم. فانحَدَرَ رسولُ اللهِ ﷺ مِنَ الثَّنيَّةِ وقالَ لصاحِبيه: "هَل تَدرونَ ما أرادَ القَومُ؟ أرادوا أن يَزحَمونِي مِنَ الثَّنيَّةِ فيَطرَحونِي مِنها". فقالا: أفَلا تأمُرُنا يا رسولَ اللهِ فنَضرِبَ أعناقَهُم إذا اجتَمَعَ إلَيكَ النَّاسُ؟ فقالَ: "أكره أن يَتَحَدَّثَ النَّاسُ أن محمدًا قَد وضَعَ يَدَه في أصحابِه يَقتُلُهُم". وذَكَرَ القِصةَ (¬٢).

١٧٩٢٥ - وأخبرَناه أبو عبد الله الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ [بن محمدِ] (¬٣) بنِ عبد الله البَغدادِي، حدثنا أبو عُلاثَةَ محمدُ بن عمرِو بنِ خالِدٍ، [حدثنا أبي] (¬٣)، حدثنا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبي الأسوَد، عن عُروةَ قال: ورَجَعَ رسولُ الله ﷺ قافِلًا مِن تَبوكَ إلَى المَدينَة، حتَّى إذا كان ببَعضِ الطَّريقِ مَكَرَ

Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 18، ص 112 (SanadKitab #148486, hlm. urut 10194)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.