Lewati ke konten

Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 18, halaman 234

  1. كتاب السير
  2. باب قتل المشركين بعد الإسار بضرب الأعناق دون المثلة

النَّبِىِّ ﷺ، ثُمَّ رَوَيَا فيه -أو أحَدُهُما- أن النَّبِىَّ ﷺ لَم يَخطُبْ بَعدَ ذَلِكَ خُطبَةً إلَّا أمَرَ بالصَّدَقَةِ ونَهَى عن المُثلَةِ (¬١).

قالَ الشيخُ ﵀: رَواه عبدُ اللهِ بنُ عُمَرَ وأَنَسُ بنُ مالكٍ، وهَذِه الزّيادَةُ فى حَديثِ أنَسٍ:

١٨١٠٢ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدثنا عبدُ الوَهّابِ ابنُ عبدِ المَجيدِ، حدثنا حُمَيدٌ، عن أنَسٍ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، حدثنا أبو القاسِمِ يوسُفُ بنُ يَعقوبَ السُّوسِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ السَّلامِ ابنِ بَشّارٍ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا هُشَيمٌ، عن عبدِ العَزيزِ بنِ صُهَيبٍ وحُمَيدٍ، عن أنَسِ بنِ مالكٍ، أن ناسًا مِن عُرَينَةَ قَدِموا على رسولِ اللهِ ﷺ المَدينَةَ فاجتَوَوها، فقالَ لَهُم رسولُ اللهِ ﷺ: "إن شِئتُم أن تَخرُجوا إلَى إبِلِ الصَّدَقَةِ فتَشرَبوا مِن ألبانِها وأَبوالِها". ففَعَلوا فصَحُّوا، ثُمَّ مالُوا على الرِّعاءَ فقَتَلوهُم وارتَدّوا عن الإسلامِ، واستاقوا ذَودَ رسولِ اللهِ ﷺ، فبَلَغَ ذَلِكَ النَّبِىَّ ﷺ، فبَعَثَ فى إثرِهِم فأُتى بهِم، فقَطَعَ أيديَهُم وأَرجُلَهُم وسَمَلَ أعيُنَهُم، وتَرَكَهُم فى الحَرَّةِ حَتَّى ماتوا. لَفظُ حَديثِ هُشَيمٍ. وفِى رِوايَةِ عبدِ الوَهّابِ عن حُمَيدٍ قال: لا أحفَظُ: "اشرَبوا أبوالَها" (¬٢). رَواه مسلمٌ فى

Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 18، ص 234 (SanadKitab #148486, hlm. urut 10316)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.