ابنُ شَعوبَ، فحَمَلَ على حَنظلَةَ بالرُّمحِ فأَنفَذَه وهَرَبَ أبو سُفيانَ (¬١).
١٨١٩٣ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سلمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ إبراهيمَ، أخبرَنا أبو عامِرٍ العَقَدِىُّ، حدثنا عِكرِمَةُ بنُ عَمّارٍ اليَمامِىُّ، عن إياسِ بنِ سلمةَ، عن أبيه. فذَكَرَ الحديثَ في الحُدَيبيَةِ ورُجوعِهِم إلَى المَدينَةِ، قال: فبَعَثَ رسولُ اللهِ ﷺ ظَهرًا مَعَ رَباح غُلامِ رسولِ اللهِ ﷺ. قال: وخَرَجتُ مَعَه بفَرَسِ طَلحَةَ أُنَدّيه (¬٢) مَعَ الظَّهرِ، فلَمّا أصبَحنا إذا عبدُ الرَّحمَنِ بنُ عُيَينَةَ قَد أغارَ على ظَهرِ رسولِ اللهِ ﷺ، فاستاقَه أجمَعَ وقَتَلَ راعيَه، فقُلتُ: يا رَباحُ، خُذْ هذا الفَرَسَ فأَبلِغْه طَلحَةَ بنَ عُبَيدِ اللهِ، وأَخبِرْ رسولَ اللهِ ﷺ أنَّ المُشرِكينَ قَد أغاروا على سَرحِه. قال: ثُمَّ قُمتُ على ثَنيَّةٍ فاستَقبَلتُ المَدينَةَ فنادَيتُ ثَلاثَةَ أصواتٍ: يا صَباحاه. قال: ثُمَّ خَرَجتُ في آثارِ القَومِ أرميهِم بالنَّبلِ وأَرتَجِزُ:
أنا ابنُ الأكوَعِ ... واليَومُ يَومُ الرُّضَّعِ (¬٣)