وليَسَعْكُمُ القُرآنُ وما فيه مِنَ البَيانِ؛ فإِنَّه شافِعٌ مُشَفَّعٌ، وما حِلٌ (¬١) مُصدَّقٌ، ألا ولِكُلِّ آيَة نورٌ يَومَ القيامَةِ، وإِنِّى أُعطيتُ سورَةَ "البقَرَةِ" مِنَ الذِّكرِ الأوَّلِ، وأُعطيتُ "طَهَ" و "طَواسينَ" و"الحَواميمَ" مِن ألواحِ موسَى، وأُعطيتُ فاتِحَةَ الكِتابِ مِن تَحتَ العَرشِ" (¬٢).
عُبَيدُ اللهِ بنُ أبي حُمَيدٍ تَكَلَّموا فيهِ (¬٣).
قال الشّافِعِيُّ: وأحَلَّ اللهُ ﷿ طَعامَ أهلِ الكِتابِ، فكانَ ذَلِكَ عِندَ أهلِ التَّفسيرِ ذَبائحَهُم لَم يَستَثنِ مِنها شَيئًا، فلا يَجوزُ أن تَحِلَّ ذَبيحَةُ كِتابِيٍّ وفِي الذَّبيحَةِ حَرامٌ على كُلِّ مُسلِمٍ مِمّا كان حُرِّمَ على أهلِ الكِتابِ قبلَ محمدٍ ﷺ (¬٤).
١٩٧٣٩ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بنُ الحُسَينِ العَلَوِيُّ ﵀، أنبأنا أبو الأحرَزِ محمدُ بنُ عُمَرَ بنِ جَميلٍ الطّوسِيُّ، حدثنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بنُ إسحاقَ المَروَزِيُّ الحَربِيُّ، حدثنا سَعدُويَه، حدثنا سُلَيمانُ هو ابنُ