كِتابِ اللهِ ولَم يَقضِ به رسولُ اللهِ ﷺ ولَم يَقضِ به الصّالِحونَ فليَجتَهِد رأيَه، ولا يَقولَنَّ أحَدُكُم: إنِّي أخافُ، وِإنِّي أرَى. فإِنَّ الحَلالَ بَيِّنٌ، والحَرامَ بَيِّنٌ، وبَينَ ذَلِكَ أُمورٌ (¬١)؛ فدَعْ ما يَريبُكَ إلَى ما لا يَريبُكَ (¬٢).
٢٠٣٧٠ - ورَواه شُعبَةُ عن الأعمَشِ عن عُمارَةَ بنِ عُمَيرٍ عن حُرَيثِ بنِ ظُهَيرٍ عن عبدِ اللهِ بمَعناه. أخبَرَناه أبو نَصرِ ابنُ قَتادَةَ، أنبأنا أبو الحُسَينِ محمدُ ابنُ عبدِ اللهِ القُهُستانِيُّ، حدثنا محمدُ بن أيّوبَ، أنبأنا أبو عُمَرَ، حدثنا شُعبَةُ، عن الأعمَشِ. فذَكَرَه (¬٣).
٢٠٣٧١ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بن أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بن عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إسماعيلُ بن الفَضلِ، حدثنا أحمدُ بنُ عيسَى، حدثنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي عمرُو بن الحارِثِ، أن بُكَيرَ بنَ عبدِ اللهِ أخبَرَه عن يَزيدَ بنِ أبي حَبيبٍ، عن مَسلَمَةَ بنِ مُخَلَّدٍ أنَّه قامَ على زَيدِ بنِ ثابِتٍ فقالَ: يا ابنَ عَمِّ أُكرِهنا على القَضاءِ، فقالَ زَيدٌ: اقضِ بكِتابِ اللهِ ﷿، فإِن لَم يَكُنْ في كِتابِ اللهِ ففِي سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ، فإِن لَم يَكُنْ في سُنَّةِ النَّبِيِّ ﷺ فادعُ أهلَ الرّأى، ثُمَّ اجتَهِدْ واختَرْ لِنَفسِكَ، ولا حَرَجَ.