لِي: مَن؟ فقُلتُ: عمرُو بن أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ. قال: "إذا هَبَطتَ بلادَ قَومِه فاحذَرْه؛ فإِنَّه قَد قال القائلُ: أخوكَ البَكرِيُّ (¬١) فلا تأمَنْه". قال: فخَرَجنا حَتَّى إذا كُنا بالأبواءِ قال: إنِّي أُريدُ حاجَةً إلَى قَومِي بوَدّانَ (¬٢) فتَلَبَّثْ لِي. قُلتُ: راشِدًا. فلَمّا ولَّى ذَكَرتُ قَولَ النَّبِيِّ ﷺ فشَدَدتُ على بَعيرِي حَتَّى خَرَجتُ أُوضِعُه (¬٣)، حَتَّى إذا كُنتُ بالأضافِرِ (¬٤) إذا هو يُعارِضُنِي في رَهطٍ. قال: وأوضَعتُ فسَبَقتُه، فلَمَّا رأى (¬٥) أن قَد فُتُّه انصَرَفوا، وجاءَنِي فقالَ: كانَت لِي إلَى قَومِي حاجَةٌ. قال: قُلتُ: أجَلْ. ومَضَينا حَتَّى قَدِمنا مَكَّةَ، فدَفَعتُ المالَ إلَى أبي سُفيانَ (¬٦).
٢٠٤٤٦ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، حَدَّثَنِي جَعفَرُ بن محمدِ بنِ