إنَّ هذا شاهِدُ زورٍ فاعرِفوه وعَرِّفوه. ثُمَّ خَلَّى سَبيلَه. قال عبدُ الرَّحمَنِ: قُلتُ لِعَلِيِّ بنِ الحُسَينِ: هَل كان فيه ضَربٌ؟ قال: لا (¬١). وهَذا أيضًا مُنقَطِعٌ.
٢٠٥٢٦ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن إبراهيمَ الأصبَهانِيُّ، أنبأنا أبو نَصرٍ العِراقِيُّ، حدثنا سفيانُ بن محمدٍ، حدثنا عليُّ بن الحَسَن، حدثنا عبدُ اللهِ بن الوَليد، حدثنا سفيانُ، عن جَعدِ بنِ ذَكوانَ قال: أُتِي شُرَيحٌ بشاهِدِ زورٍ، فنَزَعَ عِمامَتَه وخَفَقَه خَفَقاتٍ، وعَرَّفَه أهلَ المَسجِدِ (¬٢).
٢٠٥٢٧ - وبِإِسنادِه قال: حدثنا سفيانُ، عن أبي حَصينٍ، أن شُرَيحًا كان يُؤتَى بشاهِدِ الزّور، فيَطوفُ به في اْهلِ مَسجِدِه وسوقِه، فيَقولُ: إنّا قَد زَيَّفنا شَهادَةَ هَذا (¬٣).
بابُ مَن قال: لِلقاضِي أن يَقضِي بعِلمِهِ
٢٠٥٢٨ - أخبرَنا أبو عبد اللهِ الحافظُ، أخبرَنِي أبو الوَليد، حدثنا إبراهيمُ بن محمدٍ المَروَزِيُّ وجَعفَرُ بن أحمدَ بنِ نَصرٍ قالا: حدثنا عليُّ بن حُجرٍ، حدثنا عليُّ بن مُسهِرٍ، عن هِشامٍ، عن أبيه، عن عائشةَ ﵂ قالَت: دَخَلَت هِندُ بنتُ عُتبَةَ امرأةُ أبي سُفيانَ على رسولِ اللهِ ﷺ فقالَت: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سُفيانَ رَجُلٌ شَحيحٌ، لا يُعطينِي مِنَ النَّفَقَةِ ما يَكفينِي