يَكونَ أثبَتَ شَيئًا مُعايَنَةً، أو مُعايَنَةً وسَمَعًا، ثُمَّ عَمِيَ فتَجوزُ شَهادَتُه. قال: وإِذا كان القَولُ أوِ الفِعلُ وهو أعمَى لَم يَجُزْ مِن قِبَلِ أن الصَّوتَ يُشبِهُ الصَّوتَ (¬١).
٢٠٦٢٠ - أخبرَنا أبو حازِمٍ العَبدُوِيُّ الحافظُ، أنبأنا أبو الفَضلِ ابنُ خَميرُويَه، أنبأنا أحمدُ بن نَجدَةَ، حدثنا سعيدُ بن مَنصورٍ، حدثنا سفيانُ، حدثنا الأسوَدُ بن قَيسٍ العَنَزِيُّ، سَمِعَ قَومَه يَقولونَ: إنَّ عَليًّا ﵁ رَدَّ شَهادَةَ أعمَى في سَرِقَةٍ؛ لَم يُجِزْها (¬٢).
٢٠٦٢١ - أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بن إبراهيمَ الحافظُ، أنبأنا أبو نَصرٍ العِراقِيُّ، حدثنا سفيانُ بن محمدٍ، حدثنا عليُّ بن الحَسَنِ، حدثنا عبدُ اللهِ بن الوَليدِ، حدثنا سفيانُ، عن يونُسَ، عن الحَسَنِ أنَّه كَرِهَ شَهادَةَ الأعمَى (¬٣).
قال الشّافِعِيُّ: وإِذا كان هذا هَكَذا كان الكِتابُ أحرَى ألَّا يَحِلَّ لأحَدٍ يَشهَدُ عَلَيهِ (¬٤).
٢٠٦٢٢ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ محمدُ بن أبي المَعروفِ الفقيهُ، أنبأنا بشرُ بن أحمدَ الإسفَرايينِيُّ، أنبأنا أحمدُ بن [الحسينِ بنِ نَصرٍ] (¬٥) الحَذّاءُ،