الأشعَثُ: فيَّ واللهِ كان ذاك؛ كان بَينى وبَينَ رَجُلٍ مِنَ اليَهودِ أرضٌ فجَحَدَنِى، فقَدَّمتُه إلَى النَبِى ﷺ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: «ألَكَ بينَةٌ؟». قُلتُ: لا. فقالَ لِليَهودِيِّ: «احلِفْ». قُلتُ: يا رسولَ اللهِ إذنْ يَحلِفَ، فيَذهَبَ بمالِى.
فأنزَلَ اللهُ ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا أُولَئِكَ لَا خَلَاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ﴾ الآيَةَ (¬١) [آل عمران: ٧٧].
٢٠٧٥٢ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أنبأنا أحمدُ بنُ جَعفَرٍ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حَدَّثَنِى أبى، حَدَّثَنِى أبو مُعاويَةَ، حَدَّثَنِى الأعمَشُ. فذَكَرَه بإِسنادِه مِثلَه (¬٢). رَواه البخارىُّ فى «الصحيح» عن محمدٍ عن أبى مُعاويَةَ، ورَواه مسلم عن ابنِ نُمَيرٍ عن أبى مُعاويَةَ (¬٣).
٢٠٧٥٣ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أنبأنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفارُ، حدثنا ابنُ مِلحانَ، حدثنا يَحيَى بنُ بُكَيرٍ، حدثنا الليثُ، عن عُقَيلٍ، عن ابنِ شِهابٍ، أنَه سَمِعَ رَجُلًا مِن مُزَينَةَ ممَّن يَتبَعُ العِلمَ ويَعِيه يُحَدِّثُ سعيدَ بنَ المُسَيَّبِ، أن أبا هريرةَ قال: بَينَما نَحنُ جُلوسٌ عِندَ رسولِ اللهِ ﷺ.
فذَكَرَ الحديثَ فى اليَهودِيِّ الذي زَنَى بعدَ ما أَحْصَنَ. قال: فانطَلَقَ يَعنِى