٢٠٩٣٦ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنِى الزُّبَيرُ بنُ عبدِ الواحِدِ الحافظُ، حَدَّثَنِى حَمزَةُ بنُ على العَطارُ بمِصرَ، حدثنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ قال: سُئلَ الشّافِعِىُّ عن القَدَرِ، فأنشأَ يقولُ:
ما شِئتَ كان وإِن لَم أَشَأْ ... وما شِئتُ إن لَم تَشَأْ لَم يَكُنْ
خَلَقتَ العِبادَ على ما عَلِمتَ ... ففِى العِلمِ يَجرِى الفَتَى والمُسِنْ
على ذا مَنَنتَ وهَذا خَذَلتَ ... وهَذا أعَنتَ وذا (¬١) لَم تُعِنْ
فمِنهُم شَقِىٌّ ومِنهُم سعيدٌ ... ومِنهُم قَبيحٌ ومِنهُم حَسَنْ (¬١)
٢٠٩٣٧ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ قال: سَمِعتُ أبا أحمدَ الحُسَينَ بنَ على يقولُ: سَمِعتُ أبا بكرِ ابنَ إسحاقَ يقولُ: سَمِعتُ الرَّبيعَ يقولُ: سَمِعتُ البوَيطِىَّ يقولُ: مَن قال: القُرآنُ مَخلوقٌ. فهو كافِرٌ؛ قال اللَّهُ ﷿: ﴿إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ﴾ [النحل: ٤٠]. فأخبَرَ اللَّهُ أنَّه يَخلُقُ الخَلقَ بـ ﴿كُنْ﴾، فمَن زَعَمَ أنَّ ﴿كُنْ﴾ مَخلوقٌ، فقَد زَعَمَ أن اللَّهَ يَخلُقُ الخَلقَ بخَلقٍ (¬٢).
٢٠٩٣٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو عبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِىُّ قالا: سَمِعنا أبا محمدٍ جَعفَرَ بنَ محمدِ بنِ الحارِثِ يقولُ: سَمِعتُ أبا زَكَريّا يَحيَى ابنَ زَكَريّا يقولُ: سَمِعتُ المُزَنِىَّ يقولُ: القُرآنُ كَلامُ اللَّهِ غَيرُ مَخلوقٍ.