مسلمٌ عن يَحيَى بنِ يَحيَى (¬١).
١٠٢٨٥ - أخبرَنا أبو بكرٍ أحمدُ بن الحَسَنِ القاضِي، أخبرَنا أبو سَهلٍ أحمدُ بن محمدِ بنِ عبد اللَّهِ بنِ زيادٍ القَطّانُ، حدثنا أبو يَحيَى عبدُ الكَريمِ بن الهَيثَم، حدثنا أبو اليَمان، أخبرَنا شُعَيبٌ قال: قال الزُّهرِيُّ: أوَّلُ مَن كَشَفَ العَمَى عن النّاسِ وبَيَّنَ لَهُمُ السُّنَّةَ في ذَلِكَ عائشَةُ زَوجُ النَّبِيِّ ﷺ. قال الزُّهرِيُّ: فأخبَرَنِي عُروَةُ بن الزُّبَيرِ وعَمرَةُ بنتُ عبد الرَّحمَنِ بنِ سَعدِ بنِ زُرارَةَ، أن عائشةَ زَوجَ النَّبِيِّ ﷺ قالَت: إن كُنتُ أفتِلُ قَلائدَ الهَديِ هَديِ النَّبِيِّ ﷺ فيَبعَثُ بهَديِه مُقَلَّدًا وهو مُقيمٌ بالمَدينَة، ثُمَّ لا يَجتَنِبُ شَيئًا حَتَّى يُنحَرَ هَديُه. فلَمّا بَلَغَ النّاسَ قَولُ عائشةَ هذا أخَذوا بقَولِها وتَرَكوا فتوَى ابنِ عباسٍ (¬٢).
ورَوَى في هذا المَعنَى مَسروقٌ والأسوَدُ عن عائشَةَ (¬٣).
بابُ الاشتِراكِ في الهَدي
١٠٢٨٦ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرِ بن الجَسَن، وأبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو عبد الرَّحمَنِ السُّلَمِيُّ وأبو صادِقٍ محمدُ بن أبي