يَتَداوَلانِها، ثُمَّ بيَدِ زَيدِ بنِ حَسَنٍ، وهِى صَدَقَةُ رسولِ اللَّه ﷺ حَقًّا (¬١). رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن أبى اليَمانِ (¬٢).
١٢٨٥٩ - حَدَّثَنَا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحَسَنِ بنِ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللَّه ابنُ جَعفَرٍ، حَدَّثَنَا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا شُعبَةُ (ح) وأخبرَنا أبو عليّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حَدَّثَنَا أبو داودَ، حَدَّثَنَا عمرُو ابنُ مَرزوقٍ، أخبرَنا شُعبَةُ، عن عمرِو بنِ مُرَّةَ، عن أبى البَختَرِىِّ قال: سمَعِتُ حَديثًا مِن رَجُلٍ فأعجَبَنِى فقُلتُ: اكتُبْه لِي. فأتَى به مَكتوبًا مُزَبَّرًا (¬٣): دَخَلَ العباسُ وعَلِيٌّ ﵄ على عُمَرَ ﵁ وعِندَه طَلحَةُ والزُّبَيرُ وسَعدٌ وعَبدُ الرَّحمَنِ ﵃، وهُما يَختَصِمانِ، فقالَ عُمَرُ لِطَلحَةَ والزُّبَيرِ وعَبدِ الرَّحمَنِ وسَعدٍ ﵃: ألّم تَعلَموا أن رسولَ اللَّهِ ﷺ قال: "كُلُّ مالِ النَّبِيُّ صَدَقَةٌ إلَّا ما أطعَمَه أهلَه وكَساهُم؛ إنّا لا نُورَثُ"؟ قالوا: بَلَى. قال: فكانَ رسولُ اللهِ ﷺ يُنفِقُ مِن مالِه على أهلِه ويَتَصَدَّقُ بفَضلِه، ثُمَّ توُفِّى رسولُ اللَّهِ ﷺ فوَلِيَها أبو بَكرٍ سَنَتَينِ، فكانَ يَصنَعُ الَّذِى كان يَصنَعُ رسولُ اللَّهِ ﷺ (¬٤). لَفظُ حَديثِ عمرِو ابنِ مَرزوقٍ، ولَيسَ في حَديثِ أبى داودَ: ثُمَّ توُفِّى. إلَى آخِرِهِ.