Lewati ke konten

Kitab: at-Turki) · Pengarang: أبو بكر البيهقي

Baca Juz 16, halaman 278

  1. كتاب النفقات
  2. جماع أبواب القصاص فيما دون النفس

١٦١٨٦ - وأخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى، أخبرَنا أبو الحَسَنِ أحمدُ بنُ محمدٍ العَنَزِىُّ، حدئنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدارمىُّ، حدثنا عبدُ اللهِ بنُ صالِحٍ، عن مُعاويَةَ بنِ صالِحٍ، عن علىِّ بنِ أبى طَلحَةَ، عن ابنِ عباسٍ ﵁ فى قَولِه ﷿: ﴿النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ قال: تُقتَلُ النَّفسُ بالنَّفسِ، وتُفقأُ العَينُ بالعَينِ، ويُقطَعُ الأنفُ بالأنفِ، وتُنزَعُ السِّنُّ بالسِّنِّ، ويُقتَصُّ الجِراحُ بالجِراحِ، فهَذا يَستَوِى فيه أحرارُ المُسلِمينَ فيما بَينَهُم، رِجالُهُم ونِساؤُهُم فيما بَينَهُم إذا كان عَمدًا فى النَّفسِ وما دونَ النَّفسِ (¬١).

١٦١٨٧ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ الأصبَهانِىُّ مِن أصلِ كِتابِه، أخبرَنا أبو سعيدِ ابنُ الأعرابِىِّ، حدثنا الحَسَنُ بنُ محمدٍ الزَّعفَرانِىُّ، حدثنا عَفّانُ، حدثنا حَمّادٌ، حدثنا ثابِتٌ، عن أنَسٍ، أن أُختَ الرُّبَيِّعِ أُمَّ حارِثَةَ جَرَحَت إنسانًا، فاختَصَموا إلَى رسولِ اللهِ ﷺ، فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ: "القِصاصَ القِصاصَ". فقالَت أُمُّ الرُّبَيِّعِ: يا رسولَ اللهِ، أيُقتَصُّ مِن فُلانَةَ؟! واللَّهِ لا يُقتَصُّ مِنها أبَدًا. فقالَ النَّبِىُّ ﷺ: "سُبحانَ اللهِ، القِصاصُ كِتابُ اللهِ". قالَت: واللَّهِ لا يُقتَصُّ مِنها أبَدًا. قال: فما زالَت حَتَّى قَبِلوا الدّيَةَ. فقالَ رسولُ اللهِ ﷺ:"إنَّ مِن عِبادِ اللهِ مَن لَو أقسَمَ على اللهِ لأبَرَّه" (¬٢). رَواه مُسلِمٌ فى

Rujukan halaman ini: السنن الكبرى - البيهقي - ت التركي، ج 16، ص 278 (SanadKitab #148486, hlm. urut 9189)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.