"قُلْ". قال: إنَّ ابنِي كان عَسيفًا على هذا، وإِنَّه زَنَى بامرأتِه، فأُخبِرتُ أن على ابنِي الرَّجمَ، فافتَدَيتُ مِنه بمائَةِ شاةٍ وخادِمٍ، ثُمَّ سألتُ رِجالًا مِن أهلِ العِلمِ فأخبَرونِي أن على ابنِي جَلدَ مِائَةٍ وتَغريبَ عامٍ، وأنَّ على امرأةِ هذا الرَّجمَ. فقالَ النَّبي ﷺ: "والَّذِي نَفسِي بيَدِه، لأقضيَنَّ بَينَكُما بكِتابِ الله، المِائَةُ شاةٍ والخادِمُ رَدٌّ عَلَيكَ، وعَلَى ابنِكَ جَلدُ مِائَةٍ وتَغريبُ عامٍ، واغدُ يا أُنَيسُ على امرأةِ هذا، فإِنِ اعتَرَفَت فارجُمْها". قالَ: فغَدا عَلَيها فاعتَرَفَت فرَجَمَها (¬١). قال الحُمَيدِيُّ: قال سفيانُ: وأُنيسٌ رَجُلٌ مِن أسلَمَ. هذا لَفظُ حَديثِ الحُمَيدِيِّ، رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عليِّ بنِ عبد اللهِ وغَيرِه عن سُفيانَ دونَ ذِكرِ شِبلٍ (¬٢).
١٧٠٤١ - أخبرَنا أبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ بن الحَسَنِ القاضِي قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بن سُلَيمانَ، أخبرَنا الشافِعِي، أخبرَنا مالكٌ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن سُلَيمانَ بنِ يَسارٍ، عن أبي واقِدٍ اللَّيثِيِّ، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ ﵁ أتاه رَجُلٌ - وهو بالشّامِ - فذَكَرَ له أنَّه وجَدَ مَعَ امرأتِه رَجُلًا، فبَعَثَ عُمَرُ بن الخطابِ ﵁ أبا واقِدٍ اللَّيثِيِّ إلَى امرأتِه يَسألُها عن ذَلِكَ، فأتاها وعِندَها نِسوَةٌ حَولَها، فذَكَرَ لها الذِي قال زَوجُها لِعُمَرَ بنِ الخطابِ ﵁، وأخبَرَها