إسرائيلُ، عن السُّدِّيِّ، عن سَعدِ بنِ عُبَيدَةَ، عن أبي عبد الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ قال: سَمِعتُ عَليًّا ﵁ وهو يَخطُبُ على المِنبَرِ فحَمِدَ اللهَ وأثنَى عَلَيه ثُمَّ قال: أيُّها النّاسُ، أيُّما عبدٍ أو أمَةٍ زَنَى فأقيموا عَلَيه الحَدَّ، وإِن كان قَد أحصَنَ فاجلِدوه؛ فإِنَّ خادِمًا لِرسولِ اللهِ ﷺ زَنَت فأرسَلَنِي إلَيها لأضرِبَها فوَجَدتُها حَديثَةَ عَهدٍ بنِفاسِها وخَشيتُ إن أنا ضرَبتُها أن أقتُلَها، فرَدَدتُ عَنها حَتَّى تَماثَلَ وتَشتَدَّ قال: "أحسَنتَ" (¬١). أخرَجَه مُسلِمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ إسرائيلَ (¬٢).
١٧٠٨٧ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يوسُفَ الأصبهانِي فيما قَرأنا عَلَيه مِن أصلِه، أخبرَنا أبو سعيدِ بن الأعرابِيّ، حدثنا الحَسَنُ بن محمدٍ الزَّعفَرانِيُّ، حدثنا يَزيدُ بن هارونَ، أخبرَنا الثَّورِيُّ، عن عبد الأعلَى الثَّعلَبِيّ، عن أبي جَميلَةَ، عن عليٍّ ﵁ أن جاريَةً لِلنَّبِيِّ ﷺ نُفِسَت مِنَ الزِّنى فأرسَلَنِي النَّبي ﷺ أن أُقيمَ عَلَيها الحَدَّ، فوَجَدتُها في الدِّماءِ لَم تَجِفَّ عَنها، فرَجَعتُ إلَى النَّبِيِّ ﷺ فأخبَرتُه فقالَ: "إذا جَفَّ الدَّمُ عَنها فاجلِدها الحَدَّ". وقالَ: "أقيموا الحَدَّ على ما مَلَكَت أيمانكُم" (¬٣).