يوم، فجئت، وقد فرغ، فسألت الناس ماذا قال؟ فقالوا: "نَهَى أن يُنبذ في المزفّت، والقرع". انتهى (¬١).
ورواية يحيى بن سعيد الأنصاريّ، عن نافع ساقها أيضًا أبو عوانة ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٨٠٨١) - حدّثنا الدقيقيّ، قال: ثنا يزيد بن هارون، قال: أنبا يحيى بن سعيد، قال: سمعت نافعًا يُحَدِّث عن ابن عمر، قال: دخلتُ المسجدَ، فرأيت رسول الله ﷺ، والناس حوله، فأسرعت لأسمع كلامه، فتفرق الناس قبل أن أبْلُغَهم، فسألت رجلًا منهم ماذا قال رسول الله ﷺ؟، فزعم الرجل أنه: "نَهَى عن الدباء، والمزفت". انتهى (¬٢).
ورواية أسامة بن زيد الليثيّ، عن نافع ساقها أيضًا أبو عوانة ﵀ في "مسنده"، فقال:
(٨٠٨٢) - حدّثنا عيسى بن أحمد العسقلانيّ، قال: ثنا ابن وهب، عن أسامة بن زيد، عن نافع، عن ابن عمر، أن رسول الله ﷺ قام في بعض مغازيه، قال عبد الله: فأقبلت نحوه، فلم آتهم حتى انصرف، فسألت ماذا قال رسول الله ﷺ؟ قالوا: "نَهَى أن يُنبذ في الدباء، والمزفت". انتهى (¬٣).
وأما رواية الضحاك بن عثمان، عن نافع فلم أجد من ساقها بتمامهما، فليُنظر، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّل الكتاب قال:
[٥١٨٠] (. . .) - وَحَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ يَحْيَى، أَخْبَرَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ؟ قَالَ: فَقَالَ: قَدْ زَعَمُوا ذَاكَ، قُلْتُ: أنهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ: قَدْ زَعَمُوا ذَاكَ).
رجال هذا الإسناد: أربعة:
١ - (ثَابِتُ) بن أسلم البنانيّ، تقدّم قريبًا.