Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 37, halaman 403

  1. ٤٥ - (كتاب الفضائل)
  2. (١١) - (باب في شجاعة النبي ﷺ، وتقدمه للحرب)
  3. [تنبيه]: من لطائف هذا الإسناد

وقوله: (أَو قال) للشكّ من الراوي؛ أي: أو قال النَّبيّ ﷺ: (إِنَّهُ لَبَحْر") وهذا أبلغ من الأول في وصفه بالجري القويّ (¬١).

(قَالَ) أنس ﵁ (وَكَانَ) ذلك الفرس (فَرَسًا يُبَطَّأ) بضمّ أوله، وتشديد الطاء المهملة، مبنيًّا للمفعول؛ أي: يُنسب إلى البطء، وقال النوويّ ﵀: معناه: يُعرف بالبطء، والعجز، وسُوء السَّيْر. انتهى (¬٢).

وقال القرطبيّ ﵀: قوله: "وكان فرسًا يُبَطَّأ"؛ أي: يُنسب البطء إليه، وُيعرف به، فلما ركبه رسول الله ﷺ أدركته بركته؛ فسابق الجياد، وصار نِعْم الْعَتَاد، والرواية المشهورة: "يبطأ" بالمثناة تحتُ، والموحّدة، من البطء: ضدّ السُّرْعة، وعند الطبريّ: "ثَبِطًا"؛ أي: ثقيلًا، وهو بمعنى الأول. انتهى (¬٣)، والله تعالى أعلم.

مسائل تتعلّق بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس بن مالك ﵁ هذا متّفق عليه.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

أخرجه (المصنّف) هنا [١١/ ٥٩٨٩ و ٥٩٩٠ و ٥٩٩١] (٢٣٠٧)، و (البخاريّ) في "الهبة" (٢٦٢٧) و "الجهاد" (٢٨٥٧ و ٢٨٦٠ و ٢٨٦٢ و ٢٨٦٧ و ٢٩٠٨ و ٢٩٦٩ و ٣٠٤٠) و "الأدب" (٦٠٣٣ و ٦٢١٢)، و (الطيالسيّ) في "مسنده" (١٩٧٩)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ١٧١ و ١٨٠ و ٢٧٤ و ٢٩١)، و (أبو داود) في "الأدب" (٤٩٨٨)، و (التِّرمذيّ) في "الجهاد" (١٦٨٥)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٥٧٩٨)، و (البيهقيّ) في "الكبرى" (٦/ ٨٨ و ١٠/ ٢٥ و ٢٠٠)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة" (٢١٦٠)، والله تعالى أعلم.

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان أن النَّبيّ ﷺ كان أحسن الناس خَلْقًا وخُلُقًا، وأجود الناس، وأشجع الناس.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 37، ص 403 (SanadKitab #148870, hlm. urut 24182)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.