Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 42, halaman 322

  1. (٥٠) - (كتاب الذكر، والدعاء، والتوبة)
  2. (١٧) - (باب ما يقول عند النوم، وأخذ المضجع)

(المسألة الثالثة): في فوائده:

١ - (منها): بيان شدّة عناية النبيّ ﷺ بأمته، وشفقته عليهم حيث يعلّمهم التجنب من المخاطر التي تلحق الإنسان، وهو غافل، فنبّه هنا بأن من الحذر أن يأخذ الإنسان إذا أتى إلى فراشه داخلة إزاره فينفض بها فراشه؛ خوفًا من أن يخلفه بعد مفارقته له شيء من المؤذيات؛ كالحيّة، والعقارب، ونحوهما من ذوات السموم، فيتفادى ذلك بذلك.

قال النوويّ ﵀: يستحبّ أن ينفُض فراشه قبل أن يدخل فيه؛ لئلا يكون فيه حية، أو عقرب، أو غيرهما من المؤذيات، ولينفض، ويده مستورة بطرف إزاره؛ لئلا يحصل في يده مكروه إن كان هناك. انتهى (¬١).

٢ - (ومنها): بيان بركة اسم اللَّه تعالى، فإذا فعل الإنسان ما ذُكر مع ذِكر اسم اللَّه تعالى وقاه اللَّه من جميع السوء.

٣ - (ومنها): استحباب النوم على الشقّ الأيمن، ثم القول: "سبحانك اللَّهُمَّ ربي بك وضعت جنبي. . . " إلخ.

٤ - (ومنها): ما قاله ابن بطال ﵀: في هذا الحديث أدبٌ عظيمٌ، وقد ذَكَر حكمته في الخبر، وهو خشية أن يأوي إلى فراشه بعض الهوامّ الضارّة، فتؤذيه.

وقال ابن العربيّ ﵀: هذا من الحذر، ومن النظر في أسباب دفع سوء القدر، أو هو من الحديث الآخر: "اعقِلْها، وتوكل".

٥ - (ومنها): ما قاله القرطبيّ ﵀: هذا الحديث يتضمّن الإرشاد إلى مصلحتين:

إحداهما: معلومة ظاهرة، وهي: أن الإنسان إذا قام عن فراشه لا يدري ما دبّ عليه بعده من الحيوانات، ذوات السموم، فينبغي له إذا أراد أن ينام عليه أن يتفقّده، ويمسحه؛ لإمكان أن يكون فيه شيء يخفى من رطوبة، أو غيرها، فهذه مصلحة ظاهرة، وأما اختصاص هذا النفض بداخلة الإزار فمصلحة لم تظهر لنا، بل إنما ظهرت تلك للنبيّ ﷺ بنور النبوة، وإنَّما الذي علينا نحن الامتثال.

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 42، ص 322 (SanadKitab #148870, hlm. urut 27763)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.