Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 100

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٨) - (باب عرض مقعد الميت من الجنة، أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه)

وقوله: (مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ) يَحْتمل أن تكون "من" للتبعيض؛ أي: بعض عذابه، ويَحْتَمل أن تكون زائدة على مذهب من يرى زيادتها في الإثبات، وهو الأخفش، وجعل منه قوله تعالى: ﴿يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ﴾ [الأحقاف: ٣١].

[تنبيه]: هذا الحديث اختصره المصنّف هنا، وقد ساقه النسائيّ ﵀ في "الكبرى" وفيه قصّة، فقال:

(٢١٨٥) - أنبأ سويد بن نصر، عن عبد الله، عن حميد، عن أنس، أن النبيّ ﷺ سمع صوتًا من قبر، فقال: "متى مات هذا؟ " قالوا: مات في الجاهلية، فسُرّ بذلك، وقال ﷺ: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يُسمعكم عذاب القبر". انتهى (¬١).

وفي رواية لأحمد: عن أنس، أن رسول الله ﷺ كان على بغلة شهباء، فمَرّ على حائط لبني النجار، فإذا هو بقبر يعذب صاحبه، فحامت البغلة، فقال: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر". انتهى (¬٢).

وفي رواية لابن حبّان عن أنس بن مالك، عن رسول الله ﷺ أنه دخل حائطًا من حوائط بني النجار، فسمع صوتًا من قبر، قال: "متى دُفن صاحب هذا القبر؟ " فقالوا: في الجاهلية، فَسُرّ بذلك، وقال: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر". انتهى (¬٣).

وفي رواية الطبريّ عن قاسم الرحال، سمع أنسًا، دخل النبيّ ﷺ خَرِبة لبني النجار، كأنه يقضي فيها حاجة، فخرج إلينا، وهو كأنه مذعور، وهو يقول: "لولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب أهل القبور ما أسمعني". انتهى (¬٤).

مسألتان تتعلّقان بهذا الحديث:

(المسألة الأولى): حديث أنس ﵁ هذا من أفراد المصنّف ﵀.

(المسألة الثانية): في تخريجه:

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 100 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29078)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.