أخرجه (المصنّف) هنا [١٨/ ٧١٨٦] (٢٨٦٨)، و (النسائيّ) في "المجتبى" (٢٠٥٨) وفي "الكبرى" (٢١٨٥)، و (أحمد) في "مسنده" (٣/ ١٠٣ و ١٧٥ و ٢٠١ و ٢٨٤) وفي "السُّنَّة" (١٣٤٥ و ١٣٤٧ و ١٣٥١)، و (ابن حبّان) في "صحيحه" (٧/ ٣٩٦ و ٤٠١)، و (الآجريّ) في "الشريعة" (ص ٣٦٠)، و (الطبريّ) في "تهذيب الآثار" (٢/ ٦٠٣)، و (الطحاويّ) في "شرح معاني الآثار" (٣/ ٢٧٢)، و (أبو يعلى) في "مسنده" (٥/ ٣٥٣)، و (عبد بن حميد) في "مسنده" (١/ ٣٥٤)، و (البيهقيّ) في "إثبات عذاب القبر" (٩٠ و ٩١)، و (البغويّ) في "شرح السُّنَّة) ((١٥٢٦)، والله تعالى أعلم.
وبالسند المتّصل إلى المؤلّف ﵀ أوّلَ الكتاب قال:
[٧١٨٧] (٢٨٦٩) - (حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكيعٌ (ح) وَحَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللهِ بْنُ مُعَاذٍ، حَدَّثَنَا أَبِي (ح) وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ، قَالَا: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، كلُّهُمْ عَنْ شُعْبَةَ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ (ح) وَحَدَّثَنِي زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى، وَابْنُ بَشَّارٍ، جَمِيعًا عَنْ يَحْيَى الْقَطَّانِ -وَاللَّفْظُ لِزُهَيْرٍ- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، حَدَّثَنِي عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيفَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الْبَرَاءِ، عَنْ أَبِي أيُّوبَ، قَالَ: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بَعْدَمَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ، فَسَمِعَ صَوْتًا، فَقَالَ: "يَهُودُ تُعَذَّبُ فِي قُبُورِهَا").
رجال هذه الأسانيد: أربعة عشر:
١ - (عَوْنُ بْنُ أَبِي جُحَيْفَةَ) السُّوائيّ -بضم السين المهملة، والمدّ- الكوفيّ، ثقة [٤] (ت ١١٦) (ع) تقدم في "الصلاة" ٤٨/ ١١٢٤.
٢ - (أَبُوهُ) وهب بن عبد الله السوائيّ، ويقال: اسم أبيه وهب أيضًا، مشهور بكنيته، ويقال له: وهب الخير، صحابيّ معروف، وصَحِب عليًّا ﵁، ومات ﵁ سنة أربع وسبعين (ع) تقدم في "الصلاة" ٤٨/ ١١٢٤.
٣ - (أَبُو أَيُّوبَ) خالد بن زيد بن كُليب الأنصاريّ، من كبار الصحابة ﵃، شَهِد بدرًا، ونزل النبيّ ﷺ حين قَدِم المدينة عليه، ومات ﵁ غازيًا الروم سنة خمسين، وقيل: بعدها (ع) تقدم في "الإيمان" ٤/ ١١٣.
والباقون كلّهم تقدّموا قريبًا.