Lewati ke konten

Kitab: Al-Bahrul Muhith ats-Tsajjaj fi Syarhi Shahihil Imam Muslim bin al-Hajjaj · Pengarang: محمد بن علي بن آدم الأثيوبي

Baca Juz 44, halaman 147

  1. (٥٤) - (كتاب الجنة، وصفة نعيمها، وأهلها)
  2. (١٨) - (باب عرض مقعد الميت من الجنة، أو النار عليه، وإثبات عذاب القبر، والتعوذ منه)

البخاريّ في "المغازي"، عن أبي طلحة: "أن نبيّ الله ﷺ أمر يوم بدر بأربعة وعشرين رجلًا من صناديد قريش، فقُذفوا في طَوِيّ من أطواء بدر، خبيثٍ، مُخبِثٍ، وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة ثلاث ليال، فلما كان ببدر اليومُ الثالثُ أمر براحلته، فشُدّ عليها رحلها، ثم مشى، واتّبعه أصحابه، وقالوا: ما نرى ينطلق إلا لبعض حاجته، حتى قام على شَفَة الرَّكِيِّ، فجعل يناديهم بأسمائهم، وأسماء آبائهم. . .". (فَنَادَاهُمْ، فَقَالَ: "يَا أَبَا جَهْلِ بْنَ هِشَامٍ، يَا أُمَيَّةَ بْنَ خَلَفٍ) وفي ذِكر أمية معهم نَظَر؛ لأنه لم يُلْقَ في القليب؛ لأنه كان ضَخْمًا، فانتَفَخ، فألقوا عليه من الحجارة والتراب ما غيَّبه، وأجيب بأنه كان قريبًا من القليب، فنودي فيمن نودي؛ لكونه كان من رؤسائهم، قاله في "الفتح" (¬١).

(يَا عُتْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ، يَا شَيْبَةَ بْنَ رَبِيعَةَ) ووجه تخصيص هؤلاء بالخطاب؛ لأنه تقدم منهم من المعاندة العظيمة، فخاطبهم بذلك توبيخًا لهم (¬٢). (أَلَيْسَ قَدْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَ رَبُّكُمْ) من العذاب المهين (حَقًّا؟ فَإِنِّي قَدْ وَجَدْتُ مَا وَعَدَنِي) من النصر والظفر، (رَبِّي حَقًّا"، فَسَمِعَ عُمَرُ) بن الخطاب ﵁ (قَوْلَ النَّبيِّ ﷺ) هذا الذي قالها في التوبيخ لهم (فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، كَيْفَ يَسْمَعُوا، وَأَنَّى يُجِيبُوا) قال النوويّ ﵀: هكذا هو في عامّة النسخ المعتمدة: "كيف يسمعوا، وأنى يُجيبوا" من غير نون، وهي لغة صحيحة، وإن كانت قليلة الاستعمال، وسبق بيانها مرّات، ومنها الحديث السابق في "كتاب الإيمان": "لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا". انتهى كلام النوويّ (¬٣).

قال الجامع عفا الله عنه: قد ذكر ابن مالك ﵀ قاعدة حذف نون الرفع بلا ناصب، أو جازم في "الكافية الشافية"، حيث قال:

وَحَذْفُهَا فِي الرَّفْعِ قَبْلَ "نِي" أَتَى … وَالْفَكُّ وَالإِدْغَامُ أَيْضًا ثَبَتَا

وَدُونَ "نِي" فِي الرَّفْعِ حَذْفَهَا حَكَوْا … فِي النَّظْمِ وَالنَّثْرِ وَمِمَّا قَدْ رَوَوْا

"أَبِيتُ أَسْرِي وَتَبِيتِي تَدْلُكِي … وَجْهَكِ بِالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ الذَّكِي"

وقوله: (وَقَدْ جَيَّفُوا) بفتح الجيم، وتشديد التحتانيّة؛ أي: أنتنوا،

Rujukan halaman ini: البحر المحيط الثجاج في شرح صحيح الإمام مسلم بن الحجاج، ج 44، ص 147 (SanadKitab #148870, hlm. urut 29125)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.